الثالث: ثنى الله فيه ذكر الجنة والنار، قاله سفيان.
الرابع: لأن الآية تثنى بعد الآية، والسورة بعد السورة، قاله الكلبي.
الخامس: يثنى في التلاوة فلا يمل لحسن مسموعه، قاله ابن عيسى.
السادس: معناه يفسر بعضه بعضاً، قاله ابن عباس.
السابع: أن المثاني اسم لأواخر الآي، فالقرآن اسم لجميعه، والسورة اسم لكل قطعة منه، والآية اسم لكل فصل من السورة، والمثاني اسم لآخر كل آية منه، قاله ابن بحر.
{تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله} فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: أنها تقشعر من وعيده وتلين من وعده، قال السدي.
الثاني: أنها تقشعر من الخوف وتلين من الرجاء، قاله ابن عيسى.
الثالث: تقشعر الجلود لإعظامه، وتلين عند تلاوته.
{أفمن يتقي بوجهه سوءَ العذَاب يومَ القيامة} فيه وجهان:
أحدهما: أن الكافر يسحب على وجهه إلى النار يوم القيامة.
الثاني: لأن النار تبدأ بوجهه إذا دخلها.
قوله عز وجل: {فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون} فيه وجهان:
أحدهما: من مأمنهم، قاله السدي.
الثاني: فجأة، قاله يحيى.
قوله عز وجل: {قرآناً عربياً غير ذي عوج} فيه ثلاثة تأويلات:
أحدها: غير ذي لبس، قاله مجاهد.
الثاني: غير مختلف، قاله الضحاك.
الثالث: غير ذي شك، قاله السدي.
قوله عز وجل: {ضرب الله مثلاً رجلاً} يعني الكافر.
{فيه شركاء} أي يعبد أوثاناً شتى.
{متشاكسون} فيه أربعة أوجه:
أحدها: متنازعون، قاله قتادة.
الثاني: مختلفون، قاله ابن زياد.
الثالث: متعاسرون.
الرابع: متظالمون مأخوذ من قولهم: شكسني مالي أي ظلمني.
{ورَجُلاً سَلَماً لرجُلٍ} يعني المؤمن سلماً لرجل أي مخلصاً لرجل، يعني أنه بإيمانه يعبد إلهاً واحداً.