فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386915 من 466147

{قُلِ الله أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِى} أمر بالإِخبار عن إخلاصه وأن يكون مخلصاً له دينه بعد الأمر بالإِخبار عن كونه مأموراً بالعبادة والإِخلاص خائفاً عن المخالفة من العقاب قطعاً لأطماعهم، ولذلك رتب عليه قوله:

{فاعبدوا مَا شِئْتُمْ مّن دُونِهِ} تهديداً وخذلاناً لهم.

{قُلْ إِنَّ الخاسرين} الكاملين في الخسران. {الذين خَسِرُواْ أَنفُسَهُم} بالضلال. {وَأَهْلِيهِمْ} بالإِضلال. {يَوْمَ القيامة} حين يدخلون النار بدل الجنة لأنهم جمعوا وجوه الخسران. وقيل وخسروا أهليهم لأنهم إن كانوا من أهل النار فقد خسروهم كما خسروا أنفسهم، وإن كانوا من أهل الجنة فقد ذهبوا عنهم ذهاباً لا رجوع بعده. {أَلاَ ذَلِكَ هُوَ الخسران المبين} مبالغة في خسرانهم لما فيه من الاستئناف والتصدير ب {أَلاَ} ، وتوسيط الفصل وتعريف الخسران ووصفه ب {المبين} .

{لَهُمْ مّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مّنَ النار} شرح لخسرانهم. {وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} أطباق من النار هي ظلل للآخرين. {ذلك يُخَوّفُ الله بِهِ عِبَادَهُ} ذلك العذاب هو الذي يخوفهم به ليتجنبوا ما يوقعهم فيه. {يَا عِبَادِ فاتقون} ولا تتعرضوا لما يوجب سخطي.

{والذين اجتنبوا الطاغوت} البالغ غاية الطغيان فعلوت منه بتقديم اللام على العين بني للمبالغة في المصدر كالرحموت، ثم وصف به للمبالغة في النعت ولذلك اختص بالشيطان. {أَن يَعْبُدُوهَا} بدل اشتمال منه. {وَأَنَابُواْ إِلَى الله} وأقبلوا إليه بشراشرهم عما سواه. {لَهُمُ البشرى} بالثواب على ألسنة الرسل، أو الملائكة عند حضور الموت. {فَبَشّرْ عِبَادِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت