فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373330 من 466147

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة قال: كان ناس من المشركين من قريش يقول بعضهم لبعض: لو قد رأيت محمداً لفعلت به كذا وكذا ، فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم في حلقة في المسجد ، فوقف عليهم فقرأ {يس والقرآن الحكيم} حتى بلغ {لا يبصرون} ثم أخذ تراباً ، فجعل يذره على رؤوسهم ، فما يرفع إليه رجل طرفه ، ولا يتكلم كلمة ، ثم جاوز النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعلوا ينفضون التراب عن رؤوسهم ولحاهم ، والله ما سمعنا ، والله ما أبصرنا ، والله ما عقلنا.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً} قال: عن الحق {فهم} يترددون {فأغشيناهم فهم لا يبصرون} هدى ، ولا ينتفعون به.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في الآية قال: جعل هذا السد بينهم وبين الإِسلام والإِيمان ، فلم يخلصوا إليه. وقرأ {وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} من منعه الله لا يستطيع.

وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم النخعي ، أنه كان يقرأ"من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً"بنصب السين.

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة أنه قرأ {فأغشيناهم} .

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {إنما تنذر من اتبع الذكر} قال: اتباع الذكر اتباع القرآن {وخشي الرحمن بالغيب} قال: خشي عذاب الله وناره {فبشره بمغفرة وأجر كريم} قال: الجنة.

إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت