فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373329 من 466147

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال:"اجتمعت قريش فبعثوا عتبة بن ربيعة فقالوا: أئتِ هذا الرجل ، فقل له إن قومك يقولون: إنك جئت بأمرٍ عظيم ، ولم يكن عليه آباؤنا ، ولا يتبعك عليه أحلامنا ، وإنك إنما صنعت هذا إنك ذو حاجة ، فإن كنت تريد المال فإن قومك سيجمعون لك ويعطونك ، فدع ما تريد وعليك بما كان عليه آباؤك ، فانطلق عليه عتبة فقال له: الذي أمروه ، فلما فرغ من قوله وسكت. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" {بسم الله الرحمن الرحيم ، حمتنزيل من الرحمن الرحيم} [فصلت 1 - 2] فقرأ عليه من أولها حتى بلغ {فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود} [فصلت: 13] فرجع عتبة فأخبرهم الخبر ، فقال: لقد كلمني بكلام ما هو بشعر ، ولا بسحر ، وإنه لكلام عجيب ، ما هو بكلام الناس ، فوقعوا به ، وقالوا نذهب إليه بأجمعنا ، فلما أرادوا ذلك ، طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعمدهم حتى قام على رؤوسهم ، وقال بسم الله الرحمن الرحيم {يس والقرآن الحكيم} حتى بلغ {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً} فضرب الله بأيديهم على أعناقهم ، فجعل من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً ، فأخذ تراباً ، فجعله على رؤوسهم ، ثم انصرف عنهم ، ولا يدرون ما صنع بهم ، فعجبوا وقالوا: ما رأينا أحداً قط أسحر منه أنظروا ما صنع بنا"."

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال: أئتمر ناس من قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم ليسطوا عليه ، فجاؤوا يريدون ذلك ، فجعل الله {من بين أيديهم سداً} قال: ظلمة {ومن خلفهم سداً} قال: ظلمة {فأغشيناهم فهم لا يبصرون} قال: فلم يبصروا النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت