فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372375 من 466147

فالجَوابُ من وجهين:

أحدهما: أن يكون المراد ما أنزل عليهم جنداً بأمر من السماء فتكون للعموم.

والثاني: أن العذاب نزل عليهم من السماء فبين أن النازل لم يكن جنداً وإنما كان بصيحة أخذتهم وخربت ديارهم.

«فَإِنْ قِيلَ» : أي فائدة في قوله: {وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ} مع قوله: {وَمَآ أَنزَلْنَا} وهو يستلزم أن لا يكون من المنزلين؟

فالجَوابُ: أنه قوله: «وما كنا» أي ما كان ينبغي أن ينزل لأن الأمر كان يتم بدون ذلك والمعنى وما أنزلنا وما كنا محتاجين إلى الإنزال أو وما أنزلنا وما كمنا منزلين في مثل تلك الواقعة جنداً في غير تلك الواقعة أي وما أنزلنا على قومه من بعده أي على قوم حبيب من بعد قتله من جنده وما كنا منزلين ما ننزله على الأمم إذا أهلكناهم كالطُّوفَانِ والصَّاعِقَةِ والرِّيح.

«فَإِنْ قِيلَ» : فكيف أنزل الله جنوداً في يوم «بدر» وفي غير ذلك حيث قال تعالى: {رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا} [الأحزاب: 9] ؟

فالجَوابُ: أن ذلك تعظيماً لمحمد - عليه الصلاة والسلام، وإلاَّ لكان تحريك رِيشَةٍ من جَنَاح ملكٍ كافياً في استئصالهم ولم تكن رسل (عيسى) عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ في درجة محمد عليه السلام.

{وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33) }

«فَإِنْ قِيلَ» : الأرض آية مطلقة فلم خصها بهم حيث قال: «وآيَةٌ لَهُمْ» ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت