معنى {فَاكِهُونَ} فرحون. عن ابن عباس. وقيل: عجبون. عن مجاهد. وقيل: ذو فاكهة ، كما يقال: شاحم لاحم ، أي: ذو شحم ولحم. وقيل: فاكة وفكة ، وحاذر وحذر ، و (الفكهة) : التي التي تمارى بالشيء.
قرآ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو {شُغُلٍ} خفيفة ، وقرأ الباقون {شُغُلٍ} مثقلة.
الضلا: {} عن وهج الشمس ، ولا حر في الجنة يؤذي ولا برد.
{الْأَرَائِكِ} الوسايد ، واحدها: أريكة ، كقولك: سفينة ، وسفن ، وسفانن. وهذه جلسة الملوك العظماء من الناس.
متكئ: (مفتعل) من: (توكأت) .
{وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ} [57] فيه قولان:
أحدهما: يتمنون.
الثاني: أن من ادعى شيئا فهو له ، يحكم الله بأنهم لا يدعون إلا إلى ما يحسن.
الظل: الكن.
وقيل: {الْأَرَائِكِ} الفرش. وقيل: {الْأَرَائِكِ} الحجال على السرر عن عكرمة.
الامتياز: انفصال الشيء مما كان ملتبسا.
وقيل: {امْتَازُوا} [59] أي: اعتزلوا عن كل خير. عن قتادة.
و {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [58] أي: ولهم سلام يسمعونه من الله - عز وجل - ، يؤذنهم بدوام الأمر والسلامة ، وشيوع النعمة والكرامة.
{....} بجعلهم عبادتهم للأوثان بأمر الشيطان عبادة له.
قرأ حمزة ، والكسائي {فِي ظُلَلٍ} ، وقرأ الباقون {فِي ظِلَالٍ} .
وصف طريق الجنة بأنه مستقيم لأنه إخلاص ما يؤدي إليه من عبادة الله - تعالى - ، وما عداه طريق خليط ، والتخليط ليس بمستقيم ؛ وذلك لأنه لم ينعقد بمعنى صحيح.
إضلال الشيطان: إغواؤه بالدعاء إلى القسم ، وكذلك إضلال السامري.
الجبل: الجمع الذين جبلوا على خلقة ، وأصل (الجبل) : الطبع ، ومنه: جبلت التراب بالماء ؛ إذا صيرته طينا يصلح أن يطبع فيه ، ومنه: الجبل ؛ لأنه موضوع على الثبات.