ومعنى {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} [35] يجوز في (ما) ثلاثة أوجه: الجحد ، ومعنى (الذي) ، وأن تكون مصدرا.
قرأ عاصم - في رواية أبي بكر - ، وحمزة ، والكسائي {وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ} ، وقرأ الباقون {وَمَا عَمِلَتْهُ} .
{الْأَزْوَاجَ} [36] الأشكال بالحيوان ، على مشاكلة الذكر الذكر.
السلخ: إخراج الشيء من لباسه.
معنى {لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [38] فيه ثلاثة أوجه:
الأول: لانتهاء أمرها عند انقضاء الدنيا.
الثاني: لوقت واحد لها لا تعدوه. عن قتادة.
الثالث: إلى أبعد منازلها في الغروب.
العرجون: العدق الذي فيه الشماريخ ، وإذا تقادم عهده حتى يبس ؛ تقوس.
{لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ} [40] حتى يكون نقصان ضوئها كنقصانه. وعن أبي صالح: لا يدرك أحدهما ضوء الآخر. وقيل:
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ في سرعة مسيره {وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ} فكلها على تقادير قدرها الله.
وقيل: (الفلك) مواضع النجوم من الهواء الذي تجري فيه.
قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو {والْقَمَرُ} رفعا ، وقرأ الباقون {والْقَمَرَ} نصبا.
الحمل: منع الشيء أن يذهب به إلى جهة السفل.
{الْفُلْكِ} [41] السفن ؛ لأنها تدور في الماء. يقال: فلك ثدي الجارية إذا استدار.
{الْمَشْحُونِ} المملوء.
الصريخ: الصارخ بالاستغاثة. وقيل: الصريخ: المعين عند الصراخ بالاستغاثة.
معنى {حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} قيل: سفينة نوح. عن الضحاك ، وقتادة.
{وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} [42] السفن بعد سفينة نوح. وقيل: الإبل سفن البر. عن ابن عباس.
وقيل: {اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ} [45] عذاب الله لمن خلا قبلكم من الأمم {وَمَا خَلْفَكُمْ} من أمر الساعة. عن قتادة.