اختلفوا في التّخفيف والتّثقيل من قوله عزّ وجلّ: جبلا كثيرا [يس / 62] فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي: جبلا مضمومة الجيم ، والباء ، مخففة اللام ، وقرأ أبو عمرو وابن عامر: جبلا بضم الجيم وتسكين الباء ، وقرأ نافع وعاصم جبلا بكسر الجيم ، والباء ، مشدّدة اللّام .
قال أبو عبيدة: أضل منكم جبلا كثيرا مثقل وبعضهم لا يثقل ، ويضمّ الحرف الأول ، ويسكن الثاني ، ومنهم من يضمّ الأول والثاني .
ولا يثقل ، قال: ومعناهنّ: الخلق والجماعة . وقال التّوّزي: يقال جبلا وجبلا وجبلا وجبلا وجبلا . وحكى غير التوزي: جبلا ، وقال هو جمع جبلّة .
[يس: 68]
اختلفوا في التخفيف والتثقيل من قوله عزّ وجلّ: ننكسه في الخلق [يس / 68] فقرأ حمزة: ننكسه مشدّدا ، واختلف عن عاصم ، فروى أبو بكر عنه مشدّدا ، وكذلك روى عنه حفص أيضا وكذلك قال أبو الربيع الزهراني عن حفص ، وأبو حفص عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم: مشدّدا . وروى هبيرة عن حفص عن عاصم مخفّفة . علي بن نصر عن أبان عن عاصم: ننكسه خفيف .
قال قتادة: ننكسه في الخلق لكي لا يعلم بعد علم شيئا ، يعني الهرم .
غيره ، معناه: من أطلنا عمره نكّسنا خلقه ، فصار بدل القوة ضعفا ، وبدل الشباب هرما ، قال أبو الحسن: ننكسه ، وهو كلام العرب ، قال: وقال الأعمش: ننكّسه في الخلق ، قال أبو الحسن: ولا يكادون يقولون نكّسته إلّا لما يقلب فيجعل رأسه أسفل . قال غير أبي الحسن أنكر أبو عمرو ننكسه .
[يس: 68]
قرأ نافع وأبو عمرو في رواية عباس بن الفضل عنه: أفلا تعقلون [يس / 68] بالتاء وقرأ الباقون: بالياء أفلا يعقلون .
وجه الياء على: قل لهم: أفلا يعقلون . والتاء لقوله: ألم أعهد إليكم [يس / 60] أفلا تعقلون .
[يس: 41]
اختلفوا في الجمع والتوحيد من قوله: أنا حملنا ذريتهم في الفلك [يس / 41] فقرأ نافع وابن عامر: ذرياتهم* جماعا ، وقرأ الباقون: ذريتهم واحدة .