فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372017 من 466147

لرب العالمين».

52 مِنْ مَرْقَدِنا: يخفّف عنهم بين النفختين فينامون «1» .

55 فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ: ناعمون «2» ، و «الشغل» : افتضاض الأبكار «3» .

وقيل: السّماع ، بل هو كلّ راحة ونعيم.

والفكه الذي يتفكه مما يأكل ، والفاكه صاحب الفاكهة ك «التامر» «4» .

(1) أخرجه الطبري في تفسيره: 23/ 16 عن قتادة ، ونقله البغوي في تفسيره: 4/ 15 عن ابن عباس ، وأبي بن كعب ، وقتادة.

(2) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 366 ، وتفسير الماوردي: 3/ 396 ، واللسان:

13/ 524 (فكه) .

(3) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: 23/ 18 عن عبد اللّه بن مسعود ، وابن عباس ، وسعيد بن المسيب رضي اللّه تعالى عنهم.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 64 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة ، وابن أبي الدنيا في «صفة الجنة» ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن ابن عباس رضي اللّه عنهما كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا ، وعبد اللّه بن أحمد ، وابن مسعود رضي اللّه عنه.

وانظر هذا القول في معاني الزجاج: 4/ 291 ، وتفسير الماوردي: 3/ 396 ، وتفسير ابن كثير: 6/ 569.

(4) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: (2/ 163 ، 164) ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 366 ، واللسان: 13/ 524 (فكه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت