فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372003 من 466147

وقال الفراء: الفكه [والفاكه] واحد، وهو الرجل الطيب الحديث، الناعم البال. وقال أبو عبيدة: الفكه الذي يتفكه بالطعام، والفاكه صاحب الفاكهة، كالتامر واللابن. (ما يدعون) [57] يستدعون ويتمنون. (سلام قولاً) [58] أي: ولهم من الله سلام يسمعونه، ومعناه: بشارة الله لهم بسلامتهم أبداً.

(وامتازوا اليوم) [59] ينفصل فرق المجرمين بعضهم عن بعض. (جبلاً كثيراً) [62] خلقاً كثيراً. والأولى: جبلاً بدليل مؤنثه الجبلة/، كقوله: (والجبلة الأولين) . وهذا كما يقال: بعير ذفر، وناقة ذفرة: إذا كانت عظيمة الذفرى. ويجوز أن يكون الجبل جمع جبلة. وأما (جبلاً) بالضمتين، فهي جمع جبيل، مثل: سبيل وسبل.

ومعناه: المجبول: مثل الجريح والقتيل. (لطمسنا على أعينهم) [66] أعميناهم في الدنيا. (فاستبقوا [الصراط] ) الطريق. (فأنى يبصرون) فكيف يبصرون. (لمسخناهم على مكانتهم) [67] أي: في منازلهم حيث يجترحون المآثم. (ومن نعمره) [68] [نبلغه] ثمانين سنة. (ننكسه) نرده من القوة إلى الضعف، ومن الجدة إلى البلى، ومن الزيادة إلى النقصان.

(مما عملت أيدينا) [71] مما تولينا خلقه، كقوله: (فبما كسبت أيديكم) . وقال الحسن: مما عملت قوانا. واليد: القوة كالأيد والله يتعالى عن أن تحله القوة أو الضعف، ولكن معناه: مما عملت قوانا التي أعطيناها الأشياء من الأمور السماوية والأرضية. (وهم لهم جند محضرون) [75] أي: في النار، أو عند الحساب. أي: لا [يتمكنون] من نصرهم وهم حاضرون.

[تمت سورة يس] . انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 1174 - 1193}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت