الْمُسْتَقَرُّ" [القيامة: 7 - 12] ، حركةٌ دؤوب، أعلمُ العلماء اليوم لا يفهمها، لا يعلم منتهاها، إذًا من فعلها؟ ذلك الحجر المعبود من دون الله، ذلك الوثن، ذلك العظيم في الناس الذي مجده الناس كفرعون مثلًا؟! لا، العلماء لم يعرفوا، فالجهلاء من باب الأولى، والجماد من باب الأولى، والأولى أن يجهل هذه الحقائق، إذًا هو الله وحده لا شريك له، هو الله الذي لا إله إلا هو يُعبد."