فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371318 من 466147

قرأ ابن كثير وأبو عمرو والأعمش وحمزة {بَيِّنَةٍ} على الواحد ، وقرأ غيرهم (بينات) بالجمع ، وهو اختيار أبي عبيد قال: لموافقة الخط . فإني قد رأيتها في بعض المصاحف بالألف والتاء . {بَلْ إِن يَعِدُ الظالمون بَعْضُهُم بَعْضاً إِلاَّ غُرُوراً * إِنَّ الله يُمْسِكُ السماوات والأرض أَن تَزُولاَ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً} ، روى مغيرة عن إبراهيم قال: جاء من أصحاب عبد الله بن مسعود إلى كعب ليتعلم من علمه ، فلما رجع قال عبد الله: هات الذي أصبت من كعب . قال: سمعت كعباً يقول: إنّ السماء تدور في قطبة مثل قطبة الرحا في عمود على منكب ملك . فقال عبد الله: وددت أنك انفلتّ من رحلتك براحلتك ورحلها ، كذب كعب ما ترك يهوديته بعدُ ، إنّ الله عز وجل يقول: {إِنَّ الله يُمْسِكُ السماوات والأرض أَن تَزُولاَ وَلَئِن زَالَتَآ} الآية ، إن السماوات لاتدور ، ولو كانت تدور لكانت قد زالت.

{وَأَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} وذلك أنّ قريشاً لما بلغهم أن أهل الكتاب كذبوا رسلهم قالوا: لعن الله اليهود والنصارى أتتهم الرسل فكذبوهم ، فوالله لئن أتانا رسول لنكونن أهدى ديناً منهم ، وهذا قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم فلما بُعث محمد صلى الله عليه وسلم كذبوه فأنزل الله عز وجل: {وَأَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَآءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أهدى مِنْ إِحْدَى الأمم} ، يعني اليهود والنصارى ، {فَلَمَّا جَآءَهُمْ نَذِيرٌ} : محمد صلى الله عليه وسلم {مَّا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً} بعداً ونفاراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت