{وَقَالُواْ} أي يقولون إذا دخلوا الجنة {الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن} أخبرني الحسين بن محمد العدل قال: حدّثنا محمد بن المظفر قال: حدّثنا علي بن إسماعيل بن حماد البغدادي قال: حدّثنا عمرو بن علي الفلاس قال: حدّثنا معاذ بن هشام ، قال حدّثني أبي عن عمرو بن مالك عن ابن أبي الجوزاء عن ابن عباس في قول الله عز وجل: {الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن} قال: حزن النار.
وأخبرني الحسين بن محمد عن محمد بن علي بن الحسن الصوفي قال: حدثنا أبو شعيب الحراني قال: حدّثنا عبد العزيز بن أبي داوُد الحراني قال: حدّثنا جرير عن أشعث بن قيس عن شمر بن عطية في قول الله عز وجل: {الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن} قال حزن الخبز.
عكرمة: حزن الذنوب والسيئات وخوف رد الطاعات ، وقيل: حزن الموت ، وقيل: حزن الجنة والنار لا يُدرى إلى أيهما يصير . الثمالي: حزن الدنيا . الضحاك: حزن إبليس ووسوسته . ذو النون: حزن القطيعة.
الكلبي: يعني الحزن الذي يحزننا في الدنيا من يوم القيامة ، وقيل: حزن العذاب والحساب ، وقيل: حزن أهوال الدنيا وأوجالها ، وقال القاسم: حزن زوال النعم وتقليب القلب وخوف العاقبة.