وقيل: الظالم: الذي يعبد الله خوفاً من النار ، والمقتصد: الذي يعبده طمعاً في الجنة ، والسابق: الذي يعبده لا لسبب ، وقيل: الظالم: الزاهد ، والمقتصد: العارف ، والسابق: المحب ، وقيل: الظالم: الذي يجزع عند البلاء ، والمقتصد: الذي يصبر عند البلاء ، والسابق: الذي يتلذذ بالبلاء ، وقيل: الظالم: الذي يعبده على الغفلة والعادة ، والمقتصد: الذي يعبده على الرغبة والرهبة ، والسابق: الذي يعبده على الهيبة ورؤية المنة ، وقيل: الظالم: الذي أُعطي فمنع ، والمقتصد: الذي أُعطي فبذل ، والسابق: الذي مُنع فشكر ، وقيل: الظالم: غافل ، والمقتصد: طالب ، والسابق واجد ، وقيل: الظالم: من استغنى بماله ، والمقتصد: من استغنى بدينه ، والسابق: من استغنى بربه ، وقيل: الظالم التالي للقرآن ، والمقتصد: القارئ له والعالم به ، والسابق: القارئ لكتاب الله العالم بكتاب الله العامل به ، وقيل: السابق: الذي يدخل المسجد قبل تأذين المؤذن ، والمقتصد: الذي يدخل المسجد وقد أذن ، والظالم: الذي يدخل المسجد وقد أُقيم ، وقيل: الظالم: الذي يحب نفسه ، والمقتصد: الذي يحب ربه ، والسابق: الذي يحبه ربه ، وقيل: الظالم: مريد ، والمقتصد: مُراد ، والسابق: مطلوب ، وقيل: الظالم: مدعو ، والمقتصد مأذون له ، والسابق: مقرب ، وقيل: الظالم: عيوف ، والمقتصد: ألوف ، والسابق: حليف.
وسمعت أبا القاسم بن حبيب يقول: الظالم: ينتصف ولا ينصف ، والمقتصد: ينصف وينتصف ، والسابق ينصف ولا ينتصف.
ذو النون المصري: الظالم: الذي لا يذكر الله بلسانه ، والمقتصد: الذي يذكره بقلبه ، والسابق: الذي لا ينسى ربه.
أحمد بن عاصم الأنطاكي: الظالم: صاحب الأقوال ، والمقتصد: صاحب الأفعال ، والسابق: صاحب الأحوال.
ثم جمعهم الله سبحانه وتعالى في دخول الجنة فقال سبحانه وتعالى: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا} .