فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371310 من 466147

وقال بكر بن سهل الدمياطي: الظالم لنفسه: الذي مات على كبيرة ولم يتب منها ، والمقتصد: الذي لم يصب كبيرة ، والسابق بالخيرات: الذي لم يعصِ الله والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

وعن الحسن أيضاً قال: السابق: من رجحت حسناته ، والمقتصد: من استوى حسناته وسيئاته ، والظالم: الذي ترجح سيئاته على حسناته.

سهل بن عبد الله: السابق: العالم ، والمقتصد: المتعلم ، والظالم: الجاهل ، وعنه أيضاً: السابق: الذي اشتغل بمعاده ، والمقتصد: الذي اشتغل بمعادة عن معاشه ، والظالم: الذي اشتغل بمعاشه عن معاده.

وقيل: الظالم: طالب الدنيا ، والمقتصد: طالب العقبى ، والسابق ، طالب المولى.

وقيل: الظالم: المسلم ، والمقتصد: المؤمن ، والسابق: المحسن.

وقيل: الظالم: المرائي في جميع أعماله ، والمقتصد: من تكون أعماله بعضها رياءً وبعضها إخلاصاً ، والسابق: المخلص في أفعاله كلها ، وقيل: الظالم: من أخذ الدنيا حلالاً كان أو حراماً ، والمقتصد: من يجتهد في طلب الحلال ، والسابق: الذي ترك الدنيا جملةً وأعرض عنها.

أبو عثمان الحبري: الظالم: من وجد الله بلسانه ولم يوافق فعله قوله ، والمقتصد: من وجده بلسانه وأطاعه بجوارحه ، والسابق: من وجده بلسانه وأطاعه بجوارحه وأخلص في عمله ، وقيل: السابقون: هم المهاجرون الأولون ، والمقتصدون: عامة الصحابة ، والظالمون: التابعون.

وسمعت محمد بن الحسين السلمي يقول: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز بمصر يقول: قال ابن عطا: الظالم: الذي تحبه من أجل الدُّنيا ، والمقتصد: الذي تحبه من أجل العقبى ، والسابق: الذي أسقط مراده بمراد الحق ، فلا يرى لنفسه طلباً ولا مراداً لغلبة سلطان الحق عليه ، وقيل: الظالم: من كان ظاهره خيراً من باطنه ، والمقتصد: الذي استوى ظاهره وباطنه ، والسابق: الذي باطنه خيرٌ من ظاهره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت