اللفظ لفظ الاستفهام والشك ، والمراد به النفي.
يعني: ليس لهم شرك في السماوات.
ثم قال: {قُلْ أَرَءيْتُمْ شُرَكَاءكُمُ} يعني: أعطيناهم كتاباً.
اللفظ لفظ الاستفهام ، والمراد به النفي.
يعني: كما ليس لهم كتاب فيه حجة على كفرهم {فَهُمْ على بَيّنَةٍ مّنْهُ} يعني: ليسوا على بيان مما يقولون.
قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحمزة ، وعاصم ، في رواية حفص {على بَيّنَةٍ} بغير ألف.
وقرأ الباقون: {بينات} بلفظ الجماعة ، ومعناهما واحد ، لأن الواحد ينبئ عن الجماعة.
ثم قال: {بَلْ إِن يَعِدُ الظالمون بَعْضُهُم بَعْضاً} يعني: ما يعد الظالمون بعضهم بعضاً.
يعني: الشياطين للكافرين من الشفاعة لمعبودهم {إِلاَّ غُرُوراً} يعني: باطلاً.
قوله عز وجل: {إِنَّ الله يُمْسِكُ السماوات} يعني: يحفظ السماوات {والأرض أَن تَزُولاَ} يعني: لئلا تزولا عن مكانها {وَلَئِن زَالَتَا} يعني: يوم القيامة {إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مّن بَعْدِهِ} يعني: لا يقدر أحد أن يمسكهما.
ويقال: {وَلَئِن زَالَتَا} يعني: إن زالتا في الحال ، وهما لا يزولان {إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا} عن قول الكُفَّار ، حيث قالوا: لله ولد ، فكادت السماوات والأرض أن تزولا فأمسكهما بحلمه فلم يزولا {غَفُوراً} يعني: متجاوزاً عنهم إن تابوا.
ويقال: {غَفُوراً} حيث لم يعجل عليهم بالعقوبة ، وأمسك السماوات والأرض أن تزولا.