ومن قتل من آل محمد شهيداً ، وقيل: هم الموحد بلسانه الذي تخالف جوارحه والموحد الذي يمنع جوارحه بالتكليف والموحد الذي ينسيه التوحيد غير التوحيد ، وقيل: من يدخل الجنة بالشفاعة ومن يدخلها بفضل الله تعالى ومن يدخلها بغير حساب ، وقيل: من أوتي كتابه من وراء ظهره ومن أوتي كتابه بشماله ومن أوتي كتابه بيمينه ، وقيل: الكافر مطلقاً والفاسق والمؤمن التقي ، وفي معناه ما جاء في رواية عن ابن عباس.
وقتادة.
وعكرمة الظالم لنفسه أصحاب المشأمة والمقتصد أصحاب الميمنة والسابق بالخيرات السابقون المقربون ، والظاهر أن هؤلاء ومن قال نحو قولهم يجعلون ضمير {مِنْهُمْ} للعباد لا للموصول ولا شك أن منهم الكافر وغيره وكون العباد المضاف إلى الله تعالى مخصوصاً بالمؤمنين ليس بمطرد وإنما يكون كذلك إذا قصد بالإضافة التشريف ، والقول برجوع الضمير للموصول والتزام كون الاصطفاء بحسب الفطرة تعسف كما لا يخفى ، وقيل: في تفسير الثلاثة غير ما ذكر ، وذكر في التحرير ثلاثة وأربعين قولاً في ذلك ، ومن تتبع التفاسير وجدها أكثر من ذلك لكن لا يجد في أكثرها كثير تفاوت ، والذي يعضده معظم الروايات والآثار أن الأصناف الثلاثة من أجل الجنة فلا ينبغي أن يلتفت إلى تفسير الظالم بالكافر إلا بتأويل كافر النعمة وإرادة العاصي منه.
أخرج الإمام أحمد.
والطيالسي.
وعبد بن حميد.
وابن جرير.
وابن المنذر.
وابن أبي حاتم.
وابن مردويه.
والبيهقي.
والترمذي وحسنه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في هذه الآية: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب إلى الخَيْرَاتِ} هؤلاء بمنزلة واحدة وكلهم في الجنة ، وقوله عليه الصلاة والسلام وكلهم الخ عطف تفسيري.
وأخرج الطبراني.