وأخرج عبد الرزاق.
والفريابي.
وابن جرير.
وابن المنذر.
وابن أبي حاتم.
والطبراني.
والحاكم وصححه عن أبي رزين قال: جاء نافع بن الأرزق إلى ابن عباس فقال: هل تجد الصلوات الخمس في القرآن؟ فقال: نعم فقرأ {فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ} صلاة المغرب {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} [الروم: 71] صلاة الصبح {وَعَشِيّاً} صلاة العصر {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} صلاة الظهر ، وقرأ {وَمِن بَعْدِ صلاة العشاء} [النور: 58] وأخرج ابن أبي شيبة.
وابن جرير.
وابن المنذر عنه قال: جمعت هذه الآية مواقيت الصلاة {فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ} المغرب والعشاء {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} الفجر {وَعَشِيّاً} العصر {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} الظهر ، وذهب الحسن إلى ذلك حتى أنه ذهب إلى أن الآية مدنية لما أنه يرى فرضية الخمس بالمدينة وأنه كان الواجب بمكة ركعتين في أي وقت اتفقت الصلاة فيه ، والصحيح أنها فرضت بمكة ويدل عليه حديث المعراج دلالة بينة.