فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347886 من 466147

وقيل: معنى أراضوا صبوا اللبن على اللبن ، وظاهر تفسير الكثير للروضة اعتبار النبات والماء فيها ، وأظن أن ابن قتيبة صرح بأنه لا يقال لأرض ذات نبات بلا ماء روضة.

وقيل: هي البستان الحسن ، وقيل: موضع الخضرة ، وقال الخفاجي: الروضة البستان وتخصيصها بذات الأنهار بناءً على العرف ، وأياً ما كان فتنوينها هنا للتفخيم والمراد بها الجنة ، والحبر السرور يقال: حبره يحبره بالضم حبراً وحبرة وحبوراً إذا سره سروراً تهلل له وجهه وظهر فيه أثره ، وفي المثل امتلأت بيوتهم حبرة فهم ينتظرون العبرة ، وحكى الكسائي حبرته أكرمته ونعمته ، وقيل: الحبرة كل نعمة حسنة والتحبير التحسين ، ويقال: فلان حسن الحبر والسبر بالفتح إذا كان جميلاً حسن الهيئة ، واختلفت الأقوال في تفسيره هنا فأخرج ابن جرير.

وابن المنذر عن ابن عباس ، وابن أبي حاتم عن الضحاك أنهما قالا: يحبرون يكرمون.

وأخرج جماعة عن مجاهد يحبرون ينعمون ، وقال أبو بكر ابن عياش: يتوجون على رؤوسهم.

وقال ابن كيسان: يحلون ، وقال الأوزاعي.

ووكيع.

ويحيى بن أبي كثير: يسمعون الأغاني ، وأخرج عبد بن حميد عن الأخير أنه قال: قيل: يا رسول الله ما الحبر؟ فقال عليه الصلاة والسلام: اللذة والسماع.

وذكر بعضهم أن الظاهر يسرون ولم يذكر ما يسرون به إيذاناً بكثرة المسار وما جاء في الخبر فمن باب الاقتصار على البعض ، ولعل السائل كان يحب السماع فذكره صلى الله عليه وسلم له لذلك ، والتعبير بالمضارع للإيذان بتجدد السرور لهم ففي كل ساعة يأتيهم ما يسرون به من متجددات الملاذ وأنواعها المختلفة.

{وَأَمَّا الذين كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بآياتنا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت