فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347879 من 466147

وكتب السوأى بالألف قبل الياء، كما كتبوا علماء بني إسرائيل بواو قبل الألف والتنوين في {يومئذ} ، تنوين عوض من الجملة المحذوفة، أي {ويوم تقوم الساعة} ، يوم إذ {يبلس المجرمون} .

والضمير في {يتفرقون} للمسلمين والكافرين، لدلالة ما بعده عليه.

قال الزمخشري: ويظهر أنه عائد على ما قبله، إذ قبله: {الله يبدأ الخلق ثم يعيده} .

قال قتادة: هي فرقة، لا اجتماع بعدها.

{في روضة} ، الروضة، الأرض ذات النبات والماء، وفي المثل: أحسن من بيضة، يريدون: بيض النعامة، والروضة مما تعجب العرب، وقد أكثروا من مدحها في أشعارهم.

{يحبرون} : يسرون.

حبره: سره سروراً، وتهلل له وجهه وظهر له أثره.

يحبر بالضم، حبراً وحبرة وحبوراً، وفي المثل: امتلأت بيوتهم حبرة فهم ينتظرون العبرة.

وحكى الكسائي: حبرته: أكرمته ونعمته.

وقال علي بن سليمان: هو من قولهم: على أسنانه حبرة، أي أثر، أي يسير عليهم أثر النعمة.

وقيل: من التحبير، وهو التحسين، أي يحسنون.

ويقال: فلان حسن الحبر والسبر، بالفتح، إذا كان جميلاً حسن الهيئة.

وقال ابن عباس، والضحاك، ومجاهد: يكرمون.

وقال يحيى بن أبي كثير، والأوزاعي، ووكيع: يسمعون الأغاني.

وقال أبو بكر، وابن عباس: يتوجون على رؤوسهم.

وقال ابن كيسان: يحلون.

ومعنى {محضرون} : مجموعون له، لا يغيب أحد منهم عنه بقوله: {وما هم بخارجين منها} وجاء في روضة منكراً وفي العذاب معرفاً.

قال الزمخشري: والتنكير لإبهام أمرها وتفخيمه، وجاء يحبرون بالفعل المضارع لاستعماله للتجدد، لأنهم كل ساعة يأتيهم ما يسرون به من متجددات الملاذ وأنواعها المختلفة.

وجاء {محضرون} باسم الفاعل لاستعماله للثبوت، فهم إذا دخلوا العذاب يبقون فيه محضرين، فهو وصف لا ذم لهم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت