وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم في قوله: {فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة} قال: الصيحة، وفي قوله: {وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ} قال: في الضلالة.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {فَمِنْهُم مَّن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً} قال: قوم لوط {وَمِنْهُمْ مَّنْ أَخَذَتْهُ الصيحة} قال: ثمود {وَمِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرض} قال: قارون {وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا} قال: قوم نوح. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}