وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ(28)
قرأ ابن كثير ونافع ويعقوب وابن عامر وحفص (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ) بغير استفهام .
وقرأ أبو عمرو (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ) مستفهمًا .
وقرأ الباقون (أَئِنَّكُمْ) يستفهمون بهما جميعًا .
قال الأزهري: من قرأ (إنَّكم) بغير استفهام فهو تحقيق لسوء فعلهم .
ومن قرأ (أيِنَّكم) بألف وياء فاللفظ لفظ استفهام ، ومعناه التقريع والتوييخ .
وقوله جلَّ وعزَّ: (لَنُنَجِّيَنَّهُ(32) و (إِنَّا مُنَجُّوكَ(33)
قرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر (لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ) مشددًا ،
و (إِنَّا مُنْجُوك) خفيفًا .
وقرأ حمزة والكسائي والحضرمي (لنُنْجِيَنَّه) و، (إِنَّا مُنْجُوك) . مخففين .
وقرأ أبو عمرو ونافع وابن عامر وحفص بالتشديد: (لَنُنَجِّيَنَّهُ)
و: (إِنَّا مُنَجُّوكَ) .
قال أبو منصور: هما لغتان: أنجيته ، ونَجَّيتُهُ ، فاقرأ كيف شئت .
وقوله جلَّ وعزَّ: (لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ(50)
قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص ويعقوب (آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ) جماعة .
وقرأ البافون (آيَةٌ) واحدة .
وكذلك قال علي بن نَصْرٍ عن أبي عمر .
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (آيَاتٌ) فهو جماعة (آية) ،
ومن قرأ (آية) فهي واحدة ، وقد تنوب الآية عن الآيات.
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَنَقُولُ ذُوقُوا(55)
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب (ونَقولُ) بالنون .
وقرأ الباقون: (ويَقُولُ) بالياء .
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ: (ونقول) فاللَّه يَقُوله .
وَمَنْ قَرَأَ بالياء فالمعنى: ويقول الله لهم ذوقوا .
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي(26)
فتح الياء نافع وأبو عمرو من (رَبِّي) .
وقوله: (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا(56)