1 -الرمي من أعلى بناء في البلد ثم يتبع بالحجارة، وهو مروي عن ابن عباس وأبي بكر.
2 -يلقي عليه حائط، وهو مروي عن عمر وعثمان.
3 -إحراق اللوطي بالنار، وهو مروي عن أبي بكر وعلي. (ولا يصح) .
الوجه السابع: الأضرار التي تعود على اللائط من الناحية الطبية.
قال الشيخ محمد رشيد: وجملة القول في هذه الفاحشة أنها:
1 -جناية على الفطرة البشرية.
2 -مفسدة للشبان بالإسراف في الشهوة، لأنها تنال بسهولة.
3 -مذلة للرجال بما يحدثه فيهم من داء المهانة.
4 -مفسدة للنساء اللواتي تصرف أزواجهن عنهن حتى يقصروا فيما يجب عليهم من إحصانهن.
5 -قلة النسل بفشوها؛ فإن من لوازمها الرغبة عن الزواج، والرغبة في إتيان الأزواج في غير مأتى الحرث.
6 -أنها ذريعة للاستمناء ولإتيان البهائم، وهما معصيتان قبيحتان شديدتان الضرر في الأبدان والآداب، ومحرمتان كاللواط والزنا في جميع الأديان، وذلك مما يدل عليه قوله تعالى حكاية عن رسوله لوط عليه السلام: {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ} (الأعراف: 81) .
قال الرازي: اعلم أن قبح هذا العمل كالأمر المقرر في الطباع، فلا حاجة فيه إلى تعديد الوجوه على التفصيل؛ ثم نقول موجبات القبح فيه كثيرة: