فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339395 من 466147

قوله: {فِي البقعة} متعلقٌ ب"نُوْدِيَ"أو بمحذوفٍ على أنها حالٌ من الشاطئ . وقرأ العامَّةُ بضم الباء وهي اللغةُ العاليةُ . وقرأ مَسْلَمَةُ والأشهبُ العُقيلي بفتحها . وهي لغةٌ حكاها أبو زيدٍ . قال:"سَمِعْتُهم يقولون: هذه بَقْعَةٌ طيِّبةٌ".

قوله: {مِنَ الشجرة} هذا بدلٌ مِنْ"شاطئ"بإعادةِ العاملِ ، وهو بدلُ اشتمال .

قوله: {أَن يا موسى} "أنْ"هي المفسِّرةُ . وجُوِّز فيها أَنْ تكونَ المخففةَ . واسمُها ضميرُ الشأنِ . وجملةُ النداءِ مفسِّرةٌ له . وفيه بُعدٌ .

قوله: {إني أَنَا الله} العامَّةُ على الكسرِ على إضمار القولِ ، أو على تضمينِ النداءِ معناه . وقُرِئ بالفتح . وفيه إشكالٌ ؛ لأنه إنْ جُعِلَتْ"أَنْ"تفسيريةً وَجَبَ كسرُ"إِنِّي"للاستئنافِ المفسِّر للنداء بماذا كان؟ وإنْ جَعلْتَها مخففةً لَزِم تقديرُ"أَنِّي"بمصدرٍ ، والمصدرُ مفردٌ ، وضميرُ الشأن لا يُفَسَّرُ بمفردٍ . والذي ينبغي أَنْ تُخَرَّج عليه هذه القراءةُ أَنْ تكون"أَنْ"تفسيريةً و"أني"معمولةٌ لفعلٍ مضمرٍ ، تقديرُه: أنْ يا موسى اعلَمْ أنِّي أنا الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت