وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عنه قال: كان اسم ختن موسى يثربي.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن قال: يقول أناس: إنه شعيب ، وليس بشعيب ، ولكنه سيد الماء يومئذٍ.
وأخرج ابن ماجه والبزار وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن عتبة بن المنذر السلمي قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقرأ سورة: {طسم} حتى إذا بلغ قصة موسى قال:"إن موسى أجر نفسه ثماني سنين أو عشراً على عفة فرجه وطعام بطنه ، فلما وفى الأجل"قيل: يا رسول الله ، أيّ الأجلين قضى موسى؟ قال:"أبرّهما وأوفاهما ، فلما أراد فراق شعيب أمر امرأته: أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما يعيشون به ، فأعطاها ما ولدت غنمه"الحديث بطوله.
وفي إسناده مسلمة بن علي الحسني الدمشقي البلاطي ضعفه الأئمة.
وقد روي من وجه آخر ، وفيه نظر.
وإسناده عند ابن أبي حاتم هكذا: حدثنا أبو زرعة عن يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدّثني ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن علي بن رباح اللخمي قال: سمعت عتبة ابن المنذر السلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.
وابن لهيعة ضعيف ، وينظر في بقية رجال السند.
وأخرج ابن جرير عن أنس طرفاً منه موقوفاً عليه.
وأخرج سعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة في المصنف ، وعبد بن حميد والبخاري وابن المنذر وابن مردويه من طرق عن ابن عباس: أنه سئل: أيّ الأجلين قضى موسى؟ فقال: قضى أكثرهما وأطيبهما ، إن رسول الله إذا قال فعل.
وأخرج البزار وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه عنه نحوه ، وقوله:"إن رسول الله إذا قال فعل"فيه نظر ؛ فإن موسى لم يقل إنه سيقضي أكثر الأجلين بل قال: {أيما الأجلين قضيت فلا عدوان عليّ} .
وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن موسى قضى أتمّ الأجلين من طرق.