فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339344 من 466147

أحدها: أنَّه لمَّا هرب من الحيَّة أمره الله أن يَضُم إِليه جناحه ليذهب عنه الفزع.

قال ابن عباس: المعنى: اضمم يدك إِلى صدرك من الخوف ولا خوف عليك.

وقال مجاهد: كلٌّ مَنْ فَزِع فضَمَّ جناحه إِليه ذهب عنه الفَزَع.

والثاني: أنَّه لمَّا هاله بياض يده وشعاعها، أُمِر أن يُدْخِلها في جيبه، فعادت إلى حالتها الأولى.

والثالث: أن معنى الكلام: سَكِّن رَوْعَك، وثَبِّت جأْشَك.

قال أبو علي: ليس يراد به الضَّمُّ بين الشيئين، إِنما أُمِر بالعزم [على ما أُمِر به] والجدِّ فيه، ومثله: اشدد حيازيمك للموت.

قوله تعالى: {فذانك} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: {فذانِّك} بالتشديد.

وقرأ الباقون: {فذانك} بالتخفيف.

قال الزجاج: التشديد تثنية"ذلك"، والتخفيف تثنية"ذاك"، فجعل اللام في"ذلك"بدلاً من تشديد النون في"ذانِّك"، {بُرْهانان} أي: بيانان اثنان.

قال المفسرون:"فذانك"يعني العصا واليد، حُجَّتان من الله لموسى على صِدْقه، {إِلى فرعون} أي: أرسلنا بهاتين الآيتين إِلى فرعون. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت