الفوائد
-من قصص القرآن"قصة لوط":
رحل إبراهيم عن مصر ، واصطحب معه في سفره لوطا ، ورجعا من هذه البلاد بمال كثير ، وخير وفير ، ونزلا بتلك الأرض المقدسة. ولكن ضاقت بأنعامهما واغنامهما فنزح لوط عن محلة عمه إبراهيم ، واستقر به المقام بمدينة سدوم.
كان أهلها ذوي أخلاق فاسدة ، ونوايا سيئة ، لا يتعفّفون عن معصية ، ولا يتناهون عن منكر. وقد ابتدعوا فاحشة لم يسبقوا إليها ، فكانوا يأتون الذكران ، ويذرون ما خلق اللّه لهن من النساء. أوحى اللّه إلى لوط أن يدعوهم إلى عبادة اللّه ، وأن يذروا ما هم عليه من الفواحش ، فجعلوا أصابعهم في آذانهم ، وقد عميت أبصارهم. وألقي الران على قلوبهم.
فتوعدوا لوطا ومن آمن معه ، وعزموا على إبعادهم عن قريتهم.
سأل لوط ربه أن ينصره على هؤلاء القوم الفاسقين ، ويوقع بهم العذاب الأليم.