"ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدابة فقال حذيفة: يا رسول الله من أين تخرج؟ قال ؛ من أعظم المساجد حرمة على الله تعالى بينما عيسى عليه السلام يطوف بالبيت ومعه المسلمون إذ تضطرب الأرض من تحتهم تحرك القنديل وينشق الصفا مما يلي المسجد فتخرج الدابة من الصفا أول ما يبدو رأسها ملمعة ذات وبر وريش لن يدركها طالب ولن يفوتها هارب تسم الناس مؤمن وكافر: أما المؤمن فيرى وجهه كأنه كوكب دري وتكتب بين عينيه مؤمن."
وأما الكافر فتنكت بين عينيه نكتة سوداء وتكتب كافر""
وأخرج ابن أبي شيبة.
والخطيب في تالي التلخيص عن ابن عمر قال: تخرج الدابة من جبل جياد في أيام التشريف والناس بمنى ، وأخرج ابن مردويه.
والبيهقي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تخرج دابة الأرض من جياد فيبلغ صدرها الركن ولم يخرج ذنبها بعد وهي دابة ذات وبر وقوائم"
وأخرج البخاري في"تاريخه".
وابن ماجه.
وابن مردويه عن ريدة رضي الله تعالى عنها قال: ذهب بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موضع بالبادية قريب من مكة فإذا أرض يابسة حولها رمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تخرج الدابة من هذا الموضع فإذا شبر في شبر"