فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322554 من 466147

وعن ابن عباس أيضاً.

عكس هذا القول.

قيل وسبب نزولها هو عقبة وأُبي.

وقيل: كان عقبة خليلاً لأمية فأسلم عقبة فقال أمية: وجهي من وجهك حرام إن بايعت محمداً فكفر وارتد لرضا أمية فنزلت قاله الشعبي.

وذكر من إساءة عقبة على الرسول ما كان سبب أن قال له الرسول عليه السلام:"لا ألقاك خارجاً من مكة إلا علوت رأسك بالسيف"فقتل عقبة يوم بدر صبراً أمر علياً فضرب عنقه ، وقتل أبيّ بن خلف يوم أحد في المبارزة.

والمقصود ذكر هول يوم القيامة بتندم الظالم وتمنيه أنه لم يكن أطاع خليله الذي كان يأمره بالظلم وما من ظالم إلا وله في الغالب خليل خاص به يعبر عنه بفلان.

والظاهر أن {الظالم} {يعض على يديه} فعل النادم المتفجع.

وقال الضحاك: يأكل يديه إلى المرفق ثم تنبت ، ولا يزال كذلك كلما أكلها نبتت.

وقيل: هو مجاز عبر به عن التحير والغم والندم والتفجع ونقل أئمة اللغة أن المتأسف المتحزن المتندم يعض على إبهامه ندماً وقال الشاعر:

لطمت خدها بحمر لطاف ...

نلن منها عذاب بيض عذاب

فتشكى العناب نور إقاح ...

واشتكى الورد ناضر العناب

وفي المثل: يأكل يديه ندماً ويسيل دمعه دماً.

وقال الزمخشري: عض الأنامل واليدين والسقوط في اليد وأكل البنان وحرق الأسنان والإرم وفروعها كنايات عن الغيظ والحسرة لأنها من روادفها فتذكر الرادفة.

ويدل بها على المردوف فيرتفع الكلام به في طبقة الفصاحة ، ويجد السامع عنده في نفسه من الروعة والاستحسان ما لا يجد عند لفظ المكنى عنه انتهى.

وقال الشاعر في حرق الناب:

أبى الضيم والنعمان يحرق نابه ...

عليه فأفضى والسيوف معاقله

{يقول} في موضع الحال أي قائلاً {يا ليتني} فان كانت اللام للعهد فالمعنى أنه تمنى عقبة أن لو صحب النبيّ (صلى الله عليه وسلم) وسلك طريق الحق ، وإن كانت اللام للجنس فالمعنى أنه تمنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت