فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322448 من 466147

وفي بعض الروايات أنهم يطلبون البشرى من الملائكة عليهم السلام فيقولون ذلك لهم ، وقال بعضهم: يعنون حراماً محرماً عليكم الجنة وحكاه في"مجمع البيان"عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ، وقيل: الغفران ، وفي جعل {حِجْراً} نصباً على المفعولية لجعل مقدراً كما أشير إليه بحث ، والظاهر على ما ذكر أن إيراد هذه الكلمة للحرمان وهو المعنى الأول من المعنيين اللذين ذكرهما الفارسي {وَيَقُولُونَ} على هذا القول قيل معطوف على ما عطف عليه على القول بأن ضميره للكفرة ، وقيل: معطوف على جملة يقولون المقدرة قيل {لاَ بشرى} الواقعة حالاً.

وقال الطيبي: هو حال من {الملائكة} بتقدير وهم يقولون نظير قولهم: قمت وأصك وجهه وعلى الأول هو عطف على {يَرَوْنَ} .

{وَقَدِمْنَا} أي عمدنا وقصدنا كما روي عن ابن عباس وأخرجه ابن أبي شيبة.

وعبد بن حميد.

وابن جرير.

وابن المنذر.

وابن أبي حاتم عن مجاهد {إلى مَا عَمِلُواْ} في الدنيا {مِنْ عَمَلٍ} فخيم كصلة رحم.

وإغاثة ملهوف.

وقرى ضعيف.

ومن على أسير وغير ذلك من مكارمهم ومحاسنهم التي لو كانوا عملوها مع الإيمان لنالوا ثوابها ، والجار والمجرور بيان لما وصحة البيان ابعتبار التنكير كصحة الاستثناء في {إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً} [الجاثية: 32] لكن التنكير ههنا للتفخيم كما أشرنا إليه.

وجوز أن يكون للتعميم ودفع ما يتوهم من العهد في الموصول أي عمدنا إلى كل عمل عملوه خال عن الإيمان ، ولعل الأول أنسب بقوله تعالى: {فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء} مثل هباء في الحقارة وعدم الجدوى ، وهو على ما أخرج عبد الرزاق.

والفريابي.

وابن أبي حاتم عن علي كرم الله تعالى وجهه وهج الغبار يسطع ثم يذهب.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه الشرر الذي يطير من النار إذا اضطرمت ، وفي رواية أخرى عنه أنه الماء المهراق.

وعن يعلى بن عبيد أنه الرماد.

وأخرج جماعة عن مجاهد.

والحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت