اى بشرا وقيل هو مفعول بمعنى الفاعل.
انْظُرْ يا محمد كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ كيف ظرف متعلق بضربوا قدم عليه لتضمنه صدر الكلام والجملة بتأويل المفرد مفعول لأنظر أي انظر إلى كيفية ضربهم الأمثال أي الأشباه يعني جعلوك مثل المفترين والقاصين حتى حكموا عليك بالافتراء واستكتاب القصص ومثل المسحورين ومثل من يدعى الملكية أو السلطنة حتى حكموا عليك باستحالة الأكل والتسوّق واستلزام لوازم الأغنياء والسلاطين من الكنز والجنة فَضَلُّوا عطف على ضربوا أي كيف ضربوا وكيف ضلوا عن الطريق الموصل إلى الحق ومعرفة نبوتك بمعرفة خواص الأنبياء من كونه بشرا معصوما يوحى إليه من ربه ومعرفة ما يميّز بينه وبين المتنبّى من المعجزات الدالّة على نبوته فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا إلى الرشد والهدى عطف على ضلوا أو المعنى ضربوا لك أمثالا متناقضة فلا يستطيعون سبيلا إلى القدح في نبوتك لأن الكلام المتناقض ساقط والله أعلم.
أخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن جرير وابن أبي حاتم عن خيثمة قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ان شئت أعطيناك مفاتيح الأرض وخزائنها لا ينقص ذلك عند ناشيئا في الآخرة وان شئت جمعتها لك في الآخرة قال لا اجمعهما لي في الآخرة فنزلت.