فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322216 من 466147

الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي سلطانه والموصول بدل من الأول وجاز الفصل بين البدل والمبدل منه بقوله ليكون لأن المبدل منه أي الموصول مع الصلة وقوله ليكون من متعلقات الصلة تعليل له فكان المبدل منه لم يتم الا به وجاز أن يكون الموصول مرفوعا بتقدير المبتدا أي هو أو منصوبا بتقدير أعني أو امدح وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً كما زعم النصارى وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ كما يقول المجوس والثنوية اثبت له الملك مطلقا ونفى ما يقاومه فيه ثم نبّه على ما يدل عليه فقال وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ يعني أحدث كل شيء مراعى فيه التقدير كخلقه لأنسان من مواد مخصوصة على صور وإشكال معينة فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً فسواه وهيأه لما أراد منه من الخصائص والافعال كتهية الإنسان للادراك الفهم والنظر والتدبير واستنباط الصنائع المتنوعة وفراولة الأعمال المختلفة أو المعنى فقدره للبقاء إلى أجل مسمى وقد يطلق الخلق لمجرد الإيجاد من غير نظر إلى وجه الاشتقاق فيكون المعنى وأوجد كل شيء فقدره في إيجاده حتى لا يكون متفاوثا وقيل قدر لكل شيء تقديرا من الأجل والعمل والرزق فجرت المقادير على ما خلق ولمّا تضمّن الكلام اثبات التوحيد والنّبوة أخذ في البرد على من انكرهما في بيان نقص الهتهم الباطلة فقال.

وَاتَّخَذُوا أي المنذرون يدل عليه قوله نذيرا والمراد كفار مكة والجملة معطوفة على قوله تبارك مِنْ دُونِهِ أي غير الله من زائدة وهو في محل النصب على الحال من قوله آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً من الجواهر والاعراض والأعمال والأحوال صفة لالهة وَهُمْ يُخْلَقُونَ حيث خلق الله كل شيء وهذا المعنى يعم الالهة الباطلة كلها وإن كان المراد بالالهة الأصنام فجاز أن يكون المعنى وهم ينحتون ويصورون أي حصلت لهم صورهم يكسب عبدتهم والجملة معطوفة على ما سبق أو حال أورد صيغة المضارع والمعنى على الماضي للاستحضار وَلا يَمْلِكُونَ أي لا يقدرون لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا أي دفع ضراريد بهم ان يّسلبهم الذّباب شيئا لا يستنقذوه منه وَلا نَفْعاً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت