أحدهما: أن يكون معنى (يغل) ينسب إلى الغلول، كما تقول: أكذبت الرجل إذا نسبته إلى الكذب ...
والوجه الثاني: أن يكون (يغل) بمعنى يخان، وهو أن يؤخذ شيء من المغانم بغير إذنه، وقد روي في التفسير أن قوما غلّوا يوم بدر، فأنزل الله تعالى:
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ، فردوا ما كانوا غلوه.»
الفصل الأول الجوانب النطقية
1 -الحروف (عدّتها وأنواعها) .
2 -أعضاء النطق.
3 -مخارج الحروف.
4 -ألقاب الحروف ونسبتها إلى مخارجها.
5 -صفات الحروف:
آ- الصفات المتضادة.
ب- الصفات المفردة.
6 -القوة والضعف في الصفات.
7 -العلاقة الكمية بين حروف المدّ والحركات.
8 -مكان الحركات من الحروف.
9 -دلالة الأصوات.
الجوانب النطقية
1 -الحروف (عدّتها وأنواعها) :
-قال ابن أبي مريم: «وحروف المعجم عند جميع النحويين تسعة وعشرون حرفا، إلا عند أبي العباس محمد بن يزيد المبرد، فإنها عنده ثمانية وعشرون حرفا، وذلك لأنه كان لا يعدّ الهمزة حرفا منها، وكان يقول: إن الهمزة ليس لها صورة، لأنها لا تثبت على صفة، فإنها تخفف تارة بالحذف وتارة بالقلب وتارة بالتليين.
ولم يرتض ذلك أصحاب سيبويه، وذهبوا إلى أن الألف هي صورة الهمزة، يدل على ذلك أنها إذا وقعت موقعا لا سبيل فيها إلى التخفيف لم تكتب إلا ألفا، وذلك إذا وقعت أولا نحو: أخذ وأكل وأمر ...
فلما لم يتطرق إليها التخفيف في هذا الموضع لم تكتب إلا على أصلها وهو الألف، فدل على أن أصل صورتها الألف.
ودليل آخر: أن كل حرف من حروف التهجي يكون أول حروف تسميته لفظه بعينه؛ ألا ترى أن أول حروف الباء باء، وأول حروف الجيم جيم، وأول حروف الدال دال، وكذلك كل حرف منها يبدأ تسميته بما هو الحرف المقصود؟ وكذلك الألف بدئ فيه بالهمزة، فعلمنا أن الألف هو صورة الهمزة.