وفي الواحد منها كفاية، غير أن الله - عز وجل - لما جمع له من أمرين: أحدهما بعثه إلى الإنس والجن عامة، والآخر: ختم النبوة به، ظاهر له بين الحجج حتى شذت واحدة عن فريق بلغتهم أخرى، وإن لم تنجع واحدة نجعت الأخرى، وإن درست على الأيام واحدة بقيت أخرى، ولله في كل حال الحجة البالغة، ولله الحمد على نظره ورحمته لهم كما تستحقه. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...