فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31907 من 466147

80 -كان أتباع موسى - عليه السلام - من بني إسرائيل الذي جاء لاستنقاذهم وبعث للدعوة إلى الوحدانية أولًا ، واستنقاذ المظلومين من الظالمين ثانيًا ، فكان لا بُدَّ من الهجرة ، ومن أراد أن يلحق بهم من المصريين.

لقد جاء الأمر بالهجرة وأن تكون ليلًا ، كما كانت هجرة محمد - عليه السلام - خفية ، وقد ساق - سبحانه وتعالى - قبل الخروج قصة الدعوة الموسوية ، وما لاقته من فرعون وشيعته ؛ ليتبين أنَّه لا أمل فِي إيمان غير الذين آمنوا من قبل ، لذلك جاء الأمر بالهجرة كما جاء بعد ذلك الأمر بالهجرة لمحمد - صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى فِي ذلك: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ، فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ، إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ، وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ، وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ، فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ، كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ ، فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ، قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ، فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ، وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ} [الشعراء: 52 - 64] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت