فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309136 من 466147

ثلاث: نفخة الفزع لقوله تعالى ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين ونفخة الضعف ونفخة البعث ، لقوله تعالى: ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ، ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون وهذا اختيار ابن العربي وغيره . وسيأتي.

وقيل: هما نفختان . ونفخة الفزع هي نفخة الصعق ، لأن لا زمان لها أي فزعوا ماتوا منه . والسنة الثابتة على ما تقدم من حديث أبي هريرة وحديث عبد الله بن عمر وغيرهما يدل على أنهما نفختان لا ثلاث وهو الصحيح إن شاء الله تعالى . قال الله تعالى: ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله فاستثنى هنا كما استثنى في نفخة الفزع فدل على أنهما واحدة . وقد روي ابن المبارك عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بين النفختين أربعون سنة . الأولى: يميت الله تعالى بها كل حي . والأخرى: يحيى الله بها كل ميت وسيأتي مزيد بيان إن شاء الله تعالى.

وقال الحليمي جهنم اتفقت الروايات على أن بين النفختين أربعين سنة . وذلك بعد أن يجمع الله تعالى ما تفرق من أجساد الناس من بطون السباع ، وحيوانات الماء وبطن الأرض ، وما أصاب النيران منها بالحرق ، والمياه بالغرق ، وما أبلته الشمس ، وذرته الرياح . فإذا جمعها وأكمل كل بدن منها . ولم يبقى إلا الأرواح جمع الأرواح في الصور ، وأمر إسرافيل عليه السلام فأرسلها بنفخة من ثقب الصور ، فرجع كل ذي روح إلى جسده بإذن الله تعالى.

وجاء في بعض الأخبار ما يبين أن من أكله طائر أو سبع: حشر من جوفه . وهو ما رواه الزهري عن أنس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمزة يوم أحد وقد جذع ومثل به فقال: لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى يحشره الله من بطون السباع والطير وقد أنكر بعض أهل الزيغ أن يكون الصور قرناً . قال أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت