وقال قتادة: (ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا) ، قال: لا صلاة إلا بركوع، وإن أقوامًا أحدثوا بدعًا: يسجد أحدهم مائة سجدة لا يركع فيهن، وكان يقال: ثلاث مما أحدث الناس:"رفع الأيدي في الدعاء، والأصوات عند المسألة، والاختصار في السجود".
وقال أبو هريرة:"لا يصلح سجود إلا بركوع"، واللَّه أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وبه نستعين. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 7/ 445 - 450} ...