وَالْبُدْنَ: جمع بدنة، وهي ناقة أو بقرة تنحر بمنى، مأخوذة من البدانة:
وهي السّمن، قاله الجوهري، وقال جار الله: البدن جمع بدنة، سميت لعظم بدنها وهي الإبل خاصة؛ لأن رسول الله صلّى الله عليه وسلم ألحق البقر بالإبل، فقال: البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة. فجعل البقر في حكم الإبل فصارت البدنة متناولة للجنسين شرعا، وأما لغة: فهي الإبل خاصة، وعليه تدل الآية.
صَوافَّ: صافات أيديهن وأرجلهن، وقرئ: صوافن، من صفون الفرس:
وهو أن تقوم على ثلاث وتنصب الرابعة على طرف سنبكه، لأن البدنة تعقل إحدى يديها فتقوم على ثلاث، وقرئ: صوافى: أي خوالص.
وَجَبَتْ جُنُوبُها أي: وقعت.
الْقانِعَ: السائل.
وَالْمُعْتَرَّ: المتعرّض بغير سؤال.
صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ الصوامع: جمع صومعة، متعبّد الراهب، وبيع: جمع بيعة - بكسر الباء -: متعبد النصارى، والصلوات: جمع صلاة وهي كنيسة اليهود، قيل: هي كلمة معربة أصلها بالعبرانية: صلوتا.
إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ الأمنية: التلاوة، قال الشاعر:
تمنّى كتاب الله أوّل ليله ... تمنّى داود الزّبور على رسل
وقيل: التمني على بابه، فإن رسول الله صلّى الله عليه وسلم تمنى أن لا ينزّل الله عليه ما
يقتضي تنفيرهم، وصارت الأمنية على خاطره تجري على لسانه على سبيل السهو من الشيطان عند قوله تعالى: وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى فقال الشيطان:"تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهم لترتجى"فأدركته العصمة، ولم يسمع من لفظه، وإنما الشيطان هو الذي أظهرها، ولمّا سجد سجد كلّ من في النادي لمّا سمعوا تعظيم آلهتهم. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...