خمس آيات ، وأما النهاري: فمن رأس خمس ، إلى رأس تسع ، وأما السفري: فمن رأس تسع ، إلى اثنتي عشرة ، وأما الحضري: فإلى رأس العشرين.
عدد آياتها وما يشبه الفاصلة منها
وآيها أربع وسبعون في الشامي ، وخمس في البصري ، وست في المدنيين
وسبع في المكي ، وثمان في الكوفي.
اختلافها خمس آيات:
(من فوق رؤوسهم الحميم) ، (والجلود) ، عدها الكوفي وحده.
(وعاد وثمود) ، لم يعدها الشامي.
(وقوم لوط) ، لم يعدها البصري والشامي ، وعدها الباقون.
(هو سماكم المسلمين) ، عدها المكي ، ولم يعدها الباقون.
وفيها مما يشبه الفواصل ، وليس معدوداً بإجماع ، أربعة مواضع:
(ثياب من نار) ، (والباد) ، (فأمليت للكافرين)
(معاجزين)
وعكسه ثلاثة:
(ما يشاء) ، (من حديد) ، (تقوى القلوب) .
ورويها: أنظم ، زبرجد ، قط..
الهمزة: (يشاء) .
مقصودها
ومقصودها: الحث على التقوى ، المعلية عن دركة الاستحقاق الحكيم
بالعدل ، إلى درجة استئهال الإنعام بالفضل ، في يوم الجمع ، لطيف التذكير به.
فضائلها
وأما فضائلها: فروى عبد بن حميد في مسنده ، والبزار -
قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح ، غير هلال بن خبَّاب وهو ثقة - عن