فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297944 من 466147

{لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ} [الأنبياء: 39] أي: ستروا الحق بالباطل {حِينَ لاَ يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلاَ عَن ظُهُورِهِمْ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ} [الأنبياء: 39] في وقع العذاب؛ أي: لو علم أهل الإنكار والجحود قبل أن يكافئهم الله على إنكارهم نار القطيعة والحسرة والبعد والطرد لمَّا أقاموا على كفرهم وإنكارهم، ولتابوا ورجعوا إلى طلب الحق.

{بَلْ تَأْتِيهِم} [الأنبياء: 40] جزاء إنكارهم من قساوة القلوب وعماها {بَغْتَةً} [الأنبياء: 40] فجأة عقيب الإنكار {فَتَبْهَتُهُمْ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا} [الأنبياء: 40] بقوتهم واستطاعتهم {وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ} [الأنبياء: 40] لكلب الاستطاعة والإنابة بشؤم الإنكار والاستهزاء {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ} [الأنبياء: 41] هذا تطييب لقلوب الأنبياء والأولياء {فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [الأنبياء: 41] أي: أحاط بهم شؤم استهزائهم فأهلكهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت