"بينا أمرأتان معهما ابناهما ، إذ جاء الذئب ، فذهب بأحدهما ، فقالت هذه: إنما ذهب بابنك ، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك ، فاختصمتا إلى داود عليه السلام ، فقضى به للكبرى ، فمرتا على سليمان ، فأخبرتاه ، فقال: ايتياني بسكين أشقه بينكما ، فقالت الصغرى: لا ويرحمك اللّه ، فقضى به لها .."
[سورة الأنبياء (21) : الآيات 83 إلى 84]
وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ (84)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (أيّوب إذ نادى) مثل نوحا إذ نادى"1"، (الواو) حاليّة.
جملة:" (اذكر) أيّوب ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"نادى ..."في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة:"مسّني الضرّ ..."في محلّ رفع خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنّي مسّني الضرّ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء أي: بأنّي مسّني الضرّ ، متعلّق بـ (نادى) .
وجملة:"أنت أرحم ..."في محلّ نصب حال والرابط مقدّر أي بي.
(الفاء) عاطفة (له) متعلّق بـ (استجبنا) ، (به) متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما (من ضرّ) متعلّق بحال من الضمير في (به) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أهله) مفعول به ثان منصوب (مثلهم) معطوف على أهله
(1) في الآية (76) من هذه السورة.