ودلت (في) على تمكن الغفلة منهم حتى كأنها محيطة بهم إحاطة الظرف بالمظروف، أي كانت لنا غفلة عظيمة، وهي غفلة الإعراض عن أدلة الجزاء والبعث.
و {يا ويلنا} دعاء على أنفسهم من شدة ما لحقهم.
و {بل} للإضراب الإبطالي، أي ما كنا في غفلة لأننا قد دُعينا وأُنذرنا وإنما كنا ظالمين أنفسنا بمكابرتنا وإعراضنا.
والمشار إليه بـ (هذا) هو مجموع تلك الأحوال من الحشر والحساب والجزاء. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 17 صـ}