وقرأ فرقة {جَاءوهَا فُتِحَتْ} بالتشديد ، وتقدم الكلام في يأجوج ومأجوج {وَهُمْ} أي يأجوج ومأجوج ، وقيل الناس وروي عن مجاهد {مّن كُلّ حَدَبٍ} أي مرتفع من الأرض كجبل وأكمة.
وقرأ ابن عباس {جدث} بالجيم والثاء المثلثة وهو القبر ، وهذه القراءة تؤيد رجوع الضمير إلى الناس ، وقرئ بالجيم والفاء وهي بدل الثاء عند تميم ولا يختص إبدالها عندهم في آخر الكلمة فإنهم يقولون مغثور مكان مغفور {حَدَبٍ يَنسِلُونَ} أي يسرعون ، وأصل النسلان بفتحتين مقاربة الخطو مع الإسراع ، قيل ويختص وضعاً بالذئب وعليه يكون مجازاً هنا.
وقرأ ابن إسحاق.
وأبو السمال بضم السين.
{واقترب} أي قرب ، وقيل هو أبلغ في القرب من قرب {الوعد الحق} وهو ما بعد النفخة الثانية من البعث والحساب والجزاء لا النفخة الأولى ، والجملة عطف على {فُتِحَتْ يَأْجُوجُ} [الأنبياء: 96] ثم إن هذا الفتح في زمن نزول عيسى عليه السلام من السماء وبعد قتله الدجال عند باب لد الشرقي ، فقد أخرج مسلم.
وأبو داود.
والترمذي.
والنسائي.