فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296540 من 466147

قالوا: الناسُ عشرةُ أجزاء تسعةٌ منها يأجوجُ ومأجوج ، والمرادُ بفتحها فتحُ سدِّها على حذف المضاف وإقامةِ المضاف إليه مُقامَه ، وقرئ فتّحت بالتشديد {وَهُمْ} أي يأجوجُ ومأجوجُ ، وقيل: الناس {مّن كُلّ حَدَبٍ} أي نشَز من الأرض ، وقرئ جدَث وهو القبر {يَنسِلُونَ} أي يسرعون وأصله مقاربةُ الخَطْو مع الإسراع ، وقرئ بضم السين {واقترب الوعد الحق} عطف على فُتحت والمرادُ به ما بعد النفخة الثانية من البعث والحسابِ والجزاء لا النفخةُ الأولى {فَإِذَا هِىَ شاخصة أبصار الذين كَفَرُواْ} جوابُ الشرط وإذا للمفاجأة تسدّ مسدّ الفاءِ الجزائية كما في قوله تعالى:

{إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} فإذا دخلتها الفاء تظاهرت على وصل الجزاء بالشرط ، والضميرُ للقصة أو مبهمٌ يفسره ما بعده {ياويلنا} على تقدير قول وقع حالاً من الموصول ، أي يقولون: يا ويلنا تعالَ فهذا أوانُ حضورِك ، وقيل: هو الجواب للشرط {قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍ} تامة {مّنْ هذا} الذي دهمنا من البعث والرجوع إليه تعالى للجزاء ولم نعلم أنه حقٌ {بَلْ كُنَّا ظالمين} إضرابٌ عما قبله من وصف أنفسهم بالغفلة ، أي لم نكن غافلين عنه حيث نبهنا عليه بالآيات والنذر بل كنا ظالمين بتلك الآيات والنذُرِ مكذّبين بها ، أو ظالمين لأنفسنا بتعريضها للعذاب الخالد بالتكذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت