وقيل: إن الكلام تم عند قوله:"هي"التقدير: فإذا هي؛ بمعنى القيامة بارزة واقعة؛ أي مِن قُربها كأنها آتية حاضرة، ثم ابتدأ فقال: {شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الذين كَفَرُواْ} على تقديم الخبر على الابتداء؛ أي أبصار الذين كفروا شاخصة من هذا اليوم؛ أي من هوله لا تكاد تطرف؛ يقولون: يا ويلنا إنا كنا ظالمين بمعصيتنا، ووضعنا العبادة في غير موضعها. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}