فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296460 من 466147

قال: فمَن لحاجتك؟ قال: الذي في السماء ، قال: فمن لِطلْبَتِكَ؟ قال: الذي في السماء ، قال: فمن لكذا؟ فمن لكذا؟ كُلّ ذلك يقول: الذي في السماء ، قال رسول الله: فالغ التسعة"."

وفي كتاب الدعوات: من"سنن الترمذي": أنه قال:"سبعة ستة في الأرض وواحد في السماء".

والأمر: الحال.

والمراد به الدين كما دل عليه قوله تعالى: {إن الذين فرقوا دينهم في} [سورة الأنعام: 159] .

ولمّا ضُمن {تقطعوا} معنى توزّعوا عُدّي إلى"دينهم"فنصبَه ، والأصل: تقطعوا في دينهم وتوزعوه.

وزيادة {بينهم} لإفادة إنهم تعاونوا وتظاهروا على تقطّع أمرهم.

فربّ قبيلة اتخذت صنماً لم تكن تعبُدهُ قبيلة أخرى ثم سوّلوا لجيرتهم وأحلافهم أن يعبدوه فألحقوه بآلهتهم.

وهكذا حتى كان في الكعبة عدة أصنام وتماثيل لأن الكعبة مقصودة لجميع قبائل العرب.

وقد روي أن عَمرو بن لُحيَ الملقب بخزاعة هو الذي نقل الأصنام إلى العرب.

وجملة {كل إلينا راجعون} مستأنفة استئنافاً بيانياً لجواب سؤال يجيش في نفس سامع قوله تعالى {وتقطعوا أمرهم} وهو معرفة عاقبة هذا التقطع.

وتنوين {كلٌّ} عوض عن المضاف إليه ، أي كلّهم ، أي أصحاب ضمائر الغيبة وهم المشركون.

والكلام يفيد تعريضاً بالتهديد.

ودلّ على ذلك التفريع في قوله تعالى {فمن يعمل من الصالحات} [الأنبياء: 94] إلى آخره.

{فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ}

فُرّع على الوعيد المعرض به في قوله تعالى: {كل إلينا راجعون} [الأنبياء: 94] تفريعٌ بديع من بيان صفة ما توعدوا به ، وذلك من قوله تعالى: {فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا} [الأنبياء: 97] الآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت