[سورة طه (20) : آية 5]
{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (5) }
ويجوز النصب على المدح. قال أبو إسحاق: ويجوز الخفض على البدل من من، وقال سعيد بن مسعدة: الرفع بمعنى هو الرحمن. قال أبو جعفر: ويجوز الرفع بالابتداء وعلى البدل من المضمر الذي في خلق.
[سورة طه (20) : آية 6]
{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرى (6) }
{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} في موضع رفع بالابتداء {وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرى} عطف عليه.
[سورة طه (20) : آية 7]
{وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (7) }
{وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ} مجزوم بالشرط، والجواب {فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى} أي وأخفى منه.
[سورة طه (20) : آية 8]
{اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنى (8) }
{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} مرفوع على البدل مما في «يعلم» ، أو على إضمار مبتدأ، أو بالابتداء. {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنى} رفع بالابتداء {الْحُسْنى} من نعتها.
[سورة طه (20) : آية 10]
{إِذْ رَأى نَاراً فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً (10) }
قرأ حمزة {فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا} وكذا في القصص. قال أبو جعفر: وهذا على لغة من قال: مررت بهو يا هذا، فجاء به على الأصل، وهو جائز إلّا أن حمزة خالف أصله في هذين الموضعين خاصة.
[سورة طه (20) : آية 11]
{فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسى (11) }
لأن معنى نودي: قيل له. قرأ الحسن وأبو جعفر وأبو عمرو نودي يا موسى
أنّي بفتح الهمزة بمعنى نودي «بأنّي» و «أنّ» في موضع نصب، ومن كسر فالمعنى عنده: قال إني.
[سورة طه (20) : آية 12]
{إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً (12) }