(قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى(123)
لما كان آدم وحواء عليهما السلام أصلي البشر، والسببين اللذين منهما نشؤا وتفرعوا:
جعلا كأنهما البشر في أنفسهما، فخوطبا مخاطبتهم، فقيل (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ) على لفظ الجماعة.
ونظيره إسنادهم الفعل إلى السبب، وهو في الحقيقة للمسبب.