فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283327 من 466147

وَما يَنْبَغِي انبغى ينبغى مطاوع لبغى إذا طلب ومعناه ما يتأتى لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (92) أي ما يتطلب لو طلب فرضاه يعني ليس هذا داخلا تحت القدرة لكونه مستحيلا غير ممكن - أو المعنى لا يليق ذلك لعلو شانه فإنه نقص بالإضافة إليه وهو منزه عن المناقص وعمالا يليق به - قال البيضاوي لعل ترتيب الحكم بصفة الرحمانية للإشعار بان كل ما عداه نعمة أو منعم عليه فلا يجانس من هو مبدا النعم كلها ومولى أصولها وفروعها - فكيف يمكن له ان يتخذ ولدا ثم صرح به في قوله.

إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ من لكرة موصوفة بالظرف وكلّ متده والمستثنى المفرغ خبره يعني ما منهم أحد إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً (93) أي الا وهو مملوك مخلوق له ويأوي إليه بالعبودية والانقياد ويأتيه يوم القيمة ذليلا - والعبودية المجازية ينافى النبوة ولذلك من ملك ابنه عتق عليه

فكيف العبودية الحقيقية المساوية للمخلوقية - وافراد أتى وعبدا حملا على لفظة كل.

لَقَدْ أَحْصاهُمْ أي حصرهم وأحاط بهم بحيث لا يخرجون من علمه وقدرته وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) يعني عدّ أشخاصهم وأنفاسهم وأفعالهم وأحوالهم وأرزاقهم - فإن كلّ شيء عنده بمقدار.

وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً (95) منفردا عن الامتاع والأنصار وليس معه شيء مما في الدنيا -.

أخرج ابن جرير عن عبد الرحمن بن عوف انه لمّا هاجر إلى المدينة وجد في نفسه على فراق أصحابه بمكة منهم شيبت بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وامية بن خلف فأنزل الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت