فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283313 من 466147

قوله: {فَرْداً} أي منقطعاً من ماله وولده بالكلية، فلا يلقى مالاً ولا ولداً أصلاً لا في البعث، ولا في النار، لانقطاع الأسباب بينهم وبين أولادهم، بل وبين ما يشتهون، كما قال تعالى:

{وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} [سبأ: 54] وأما المؤمنون وإن كانوا يبعثون فرداً، إلا أنهم يلاقون أحبابهم وأولادهم وما يشتهونه.

قوله: {وَاتَّخَذُواْ} حكاية عما وقع للكفار عموماً.

قوله: (الأوثان) هو مفعول أول و {آلِهَةً} مفعول ثان.

قوله: {سَيَكْفُرُونَ} الخ في معنى التعليل.

قوله: {ضِدّاً} أي أضداداً، وإنما أفرده، إما لكونه مصدراً في الأصل، أو لأنه مفرد في معنى الجمع.

قوله: {عَلَى الْكَافِرِينَ} أي وأما المؤمنون فليس للشياطين عليهم سبيل، قال تعالى:

{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} [الحجر: 42] .

قوله: (تهيجهم إلى المعاصي) أي تغريهم بتزيين الشهوات لهم.

قوله: {أَزّاً} مفعول مطلق لتؤزهم، والأز يطلق على الغليان، وعلى الحركة الشديدة، وعلى التهيج والإزعاج وهو المراد هنا.

قوله: {فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ} أي لتستريح أنت والمؤمنون من شرهم، وتطهر الأرض من فسادهم، لأن لهم أياماً محصورة وأنفاساً معدودة، يعيشونها ثم يردون إلى عذاب.

قوله: {إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً} أي نضبط ما يقع منهم، ولا نهمل منه شيئاً ليؤاخذوا به.

قوله: (أو الأنفاس) تفسير ثاني قوله: (إلى وقت عذابهم) أي وهو موتهم، لأن بموتهم تصير قبورهم حفرة من حفر النار، فيعذبون فيها إلى قيام الساعة، فيعذبون في النار.

قوله: {يَوْمَ نَحْشُرُ} ظرف معمول لمحذوف، قدره المفسر بقوله: (اذكر) أي اذكر يا محمد لقومك هذا اليوم العظيم، فإنه يوم الفصل بين أهل الجنة وأهل النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت